ابراهيم السيف
331
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم
عطوفا على الفقير والمسكين شجاعا في الأمر بالمعروف والنّهي عن المنكر ، قويا في دين اللّه ، لا تلين له شكيمة في ذلك ، جلس للتدريس وأخذ عنه العلم جماعة من الطلبة ، منهم : الشّيخ عليّ بن صالح السالم ، والشّيخ عبد الكريم بن صالح السالم ، والشّيخ عبد العزيز العريفي والشّيخ محمّد بن خلف آل عبد اللّه ، والشّيخ إبراهيم الحماد ، والشّيخ عبد اللّه الشلاش ، والشّيخ عبد الرّحمن الملق ، والشّيخ محمّد المشاري . وأخذ عنه أكثر الموجدين من طلبة العلم في حائل ، وكان كثير البركة على الطالب ، وكان غالب من يحسنون العربيّة والفرائض في تلك البلاد من تلاميذه . يقول الشّيخ عليّ الهندي المدرّس بالمسجد الحرام ، في كتابه : « زهر الخمائل في علماء حائل » عن الشّيخ حمود وتدريسه هناك : قرأت عليه أوائل « عمدة الفقه » ومن « الزاد » وكان يقرر أقوال الفقهاء ، فتعجب من فصاحته ، وإيراده للأدلة بأسلوب واضح يفهمه جميع الطلبة ، ويحفظون أقواله بدون عناء . أعماله ووفاته : كان ينوب في القضاء عن الشّيخ عبد اللّه بن بليهد أيام غيابه عن حائل ، ثمّ تولّى القضاء فيها استقلالا من سنة 1362 إلى عام 1378 ، حيث أعفي بناء على طلبه ، ثمّ توفّي رحمه اللّه عام 1391 .